رواية لا تكرهيني أختي الجزء الثاني - بقلم أريج
كانت سارة تضربه على صدره بيديها الصغيريتن محاولة إبعاده عنها بينما
جيمين كان مستمرا في تقبيله لها بدون توقف .
و عند شعوره بحاجتهم للهواء فصل تلك القبلة لينظر في عينيها بينما هي
كانت تحاول تنظيم أنفاسها المضطربة .
ليقول لها بأنفاسه المتقطعة و هو يمرر إبهامه على شفتيه : لقد إستعدت
قبلتي التي قمت بسرقتها مني دون إذني و الآن نحن قد أصبحنا متعادلين .
إستقامت من فوقه بينما كانت تصرخ بعضب : أيها المنحرف اللعين هل أنت
مجنون … من الذي قبلك إنه كان حادثا فقط .
بينما هو فقط كان ينظر إلى ملامحها الغاضبة بإبتسامة واسعة لقد بدت جميلة
جدا حتى و هي غاضبة .
إستقام هو الآخر من مكانه متوجها نحوها ليقول محاولا إغاضتها : أهكذا
يقوم الناس بشكر من أنقض حياتهم ، لتصرخ هي بوجهه و من طلب منك مساعدتي
ها .
جيمين بغرور : أجل معكي حق و لكن ماذا أفعل فأنا رجل نبيل يساعد النساء
الجميلات عندما يوقعن أنفسهن في ورطة .
سارة بسخرية : تشه منحرف و مغرور أيضا ، ليقاطعها صوته : بالمناسبة هل
أنتي تقيمين بهذا المنزل ؟
سارة بإستغراب : و لما تسأل ؟ إنتظر لحظة لماذا أنت متواجد بالقرب من
منزلي هل كنت تبحث عن أحد ما ؟
لتضع يديها حول جسمها على شكل حرف الإكس صارخة : هل أنت مطارد منحرف ؟
جيمين بقلة صبر : هل إنتهيتي من تخيلاتك السخيفة هذه ؟!
ليضيف بجدية : لا الأمر ليس كذلك فقط هناك شخص قد ساعدته و بالصدفة هو
يسكن بهذا البيت .
سارة بغير فهم : شخص ! و من هذا الشخص ؟ فعل علمي أنا و أختي فقط من نقيم
هنا .
لتستوعب كلامها لتصرخ بفزع: هل تقصد بكلامك أن هذا الشخص كان أختي !
جيمين : لا أعلم إن كانت أختكي أو لا فكل ما أعرفه أنني كنت في طريقي
لأقابل صديقي و رأيت فتاة تتعرض للخطف من قبل رجل ما فقمت بمساعدتها و من
خلال بطاقة هويتها عرفت عنوانها ، وعلى ما أظن فإن إسمها كان روزي .
ما إن سمعت سارة إسم أختها حتى شهقت واضعة يديها على فهمها .
جيمين و هو يحاول طمأنتها : لا تقلقي لم يحدث لها أي شيء ، لقد قام
بتخديرها فقط ، و قد قمت بإنقاذها منه في الوقت المناسب .
قاطعته سارة ببكاء : أين هي أختي أريد رؤيتها .
ليردف جيمين بهدؤ : إنها الآن نائمة بالمنزل بأول غرفة فوق .
ما أن أنهى جملته حتى ركضت مسرعة إلى البيت للإطمئنان على شقيقتها .
تنهد جيمين بأسى على حال تلك الصغيرة و توجه نحو سيارته لكنه قبل أن
يركبها لاحظ شيئا غريبا ، كأن هناك شخصا ما يراقب البيت .
و ما إن إتجه جيمين ناحيته ليعرف من يكون حتى فر ذلك الشخص هاربا تحت
إستغراب جيمين من تصرفه المريب .
لكن ما أدخل الشك في رأس جيمين هو أنه كان يشبه ذلك الرجل الذي حاول خطف
روزي بل حتى إنه يرتدي نفس الملابس ليشعر جيمين بالقلق على الفتاتان .
خاصة أنهم يعيشون وحدهم و زيادة على ذلك فالأخت الكبيرة غائبة عن الوعي
بينما تلك الصغيرة لن تقوى على الدفاع عن نفسها في حالة لو قرر ذلك
المجهول محاولة خطف إحداهن مجددا .
_________________
بينما عند سارة دخلت إلى الغرفة التي وضع بها جيمين أختها لتجدها غارقة
في النوم ، إقتربت منها و بدأت بالمسح على رأسها و هي تبكي .
فمهما كانت معاملة أختها سيئة معها إلا أنها تحبها فهي لطالما كانت سندها
الوحيد في هذه الحياة .
لولا تغيرها المفاجيء في معاملتها مع سارة حيث أصبحت قاسية في معاملتها
لها و التنمر عليها طوال الوقت حتى و لو بدون أي سبب .
سارة لا تعرف سبب تغير أختها المفاجيء هذا لكنها رغم ذلك كانت تتحمل
معاملتها القاسية و السيئة معها فهي في الآخير تبقى أختها الوحيدة .
كانت سارة ما تزال جالسة بجانب أختها على السرير حين سمعت جرس الباب يرن
لتطبع قبلة خفيفة على جبين أختها ثم توجهت بعد ذلك لفتح الباب .
ما إن فتحت الباب حتى علت على ملامحها الدهشة لتقول بإستفهام : هذا أنت
!؟
لماذا قد عدت مجددا هل نسيت شيء ما ؟
جيمين محاولا عدم التسبب في خوفها : هل من الممكن أن نتحدث داخلا هذا إن
لم يزعجكي الأمر طبعا .
بعد أن سمحت له سارة بالدخول سبقته نحو الصالة ليلحق هو الآخر بها ، جلست
هي على الأريكة بينما جلس هو بجانبها .
سارة بفضول : و الآن أصبحنا بالداخل فما هو سبب عودتك المفاجيء هذا ؟
جيمين بهدوء و هو ينظر في عينيها : في الحقيقة عندما كنت على وشك
المغادرة رأيت شخصا يحوم حول منزلكم .
و أنا أشك في أنه نفس الشخص الذي حاول خطف شقيقتكي روزي .
سارة بخوف : هل تقصد بكلامك أن ذلك المجرم ما زال يطارد أختي !
جيمين و هو ينظر لعينيها : للآسف أظن ذلك لكنني لست متأكدا بعد و لا
نستطيع إبلاغ الشرطة حتى نستيقظ أختكي ، فهي الوحيدة التي يمكنها إخبارنا
عن ما حصل و إن كانت تعرف ذلك الشخص أم لا .
لتصرخ الأخرى بغضب : ماذا تقصد بأن ننتظرها حتى تستيقظ و هناك شخص مجهول
يهدد حياتها ، هل سنتركه حرا هكذا من دون فعل أي شيء ! هل هذا ما عنيته
صحيح ؟
جيمين محاولا تهدأتها : لا الأمر ليس كذلك فقط حتى تستيقظ و أعدكي أنني
سوف أجعله يتعفن داخل السجن .
نظرت له سارة لتقول و الدموع في عينيها : إنها آخر شخص متبقي لي لا أريد
أن أخسرها أبدا .
لتنفجر باكية و من دون وعي منه حضنها محاولا تهدئتها : لا تقلقي لن يحصل
لها أي شيء سأبقى هنا بجانبكي حتى تستيقظ .
لا تخافي لن أسمح له بلمس شعرة واحدة من رأسها .
رفعت رأسها لتنظر له و تقول تحت شهقاتها المتقطعه : وعد !
جيمين و هو يمسح على شعرها بحنان : وعد صغيرتي .
لترتمي في حضنه باكية و قد شعرت بالأمان داخل حضنه الدافيء .
فهي منذ تغير أختها معها أصبحت تفتقد لمثل هذا الحضن و هذا الإحساس الذي
يشعرها بأنها في أمان من العالم .
وعت على نفسها لتنتفض من داخل حضنه معتذرة منه و هي تشعر بالخجل من نفسها
.
لكنه قابلها بإبتسامة لطيفة : لا بأس بذلك لكن بالمناسبة لم تعرفيني
بنفسكي بعد أنا أدعى جمين و أنتي ؟
لتبتسم سارة بخجل : و أنا سارة تشرفت بمعرفتك جيمين .
__________________
و بعد مدة من الزمن أخذت سارة جيمين للغرفة التي سينام بها هذه الليلة .
ما إن أصبح جيمين داخل الغرفة حتى إرتمى فوق السرير بينما هي إستدارت
لتغادر الغرفة .
لكنها قبل خروجها إلتفتت إليه لتقول له بخجل شديد شكرا لك جيمين أنت حقا
شخص طيب. لتفر هاربة بعد ذلك من دون حتى سماع رده .
إكتفى هو بالإبتسام على خجلها و لطافتها التي جعلت من قلبه يتحرك داخله .
فلربما كانت هذه هي علامة بداية الوقوع بالحب .
____________________
في صباح اليوم التالي إستيقضت روزي و هي تشعر بصداع شديد في رأسها بسبب
ذلك المخذر الذي تم وضعه لها في العصير .
حاولت جاهدة تذكر كل ما حصل لها ليلة أمس ليمر شريط تلك الأحداث أمام
عينيها .
عندما أحست بتقل في رأسها و محاولتها الذهاب إلى البيت و ذلك الرجل الذي
لم تستطع رؤية ملامحه جيدا و الذي حاول أخذها رغما عنها .
و تذكرها لطلبها المساعدة من شخص كان يتواجد بنفس المكان لكنها لم تستطع
تذكر أكثر من ذلك.روزي في نفسها : يا ترى من كان ذلك الشخص الذي أنقدني و
كيف وصلت إلى هنا ؟
لتقول متنهدة : أيا من كان هذا الشخص و أينما كان فأنا حقا شاكرة له .
__________________
نزلت إلى تحت بعد عمل روتينها الصباحي لتتفاجيء بأختها التي كانت جالسة
تتناول إفطارها .
لتقول بغضب و هي تتجه نحوها : كيف تمكنت من الخروج ، فأنا متأكدة من أنني
قد أقفلت عليها باب غرفتها بالمفتاح .
بينما كانت سارة تتناول فطورها بإستمتاع كبير، و حتى أنها لا تفهم لما هي
سعيدة هكذا ، لربما لأنها قد أخرجت ذلك التعب بعد أن بكت بحضن جيمين ليلة
أمس .
لكن سعادتها لم تدم طويلا حينما أحست بيد تسحبها بقوة من على كرسيها
جاعلة منها تقف من مكانها .
روزي بصراخ : أيتها اللعينة كيف خرجتي من غرفتك ؟ ها أجيبيني .
لتقوم إسمك بالإرتماء في حضنها و هي تبكي بسعادة : أختي الحمد لله أنكي
بخير .
لكن روزي لم تكثرت لها بل قامت بدفعها عنها بقوة فكادت سارة أن تسقط لولا
تلك اليدين التي حاوطتها مانعة إياها من السقوط .
تحت صدمة كل من روزي و سارة قالأولى تفاجأت بوجود رجل غريب بالبيت ،
بينما سارة لم تتوقع أنه سيكون هناك في يوم من الأيام شخص سيحميها مثل ما
فعل جيمين البارحة و اليوم .
أخرجهم من شرودهم صوت جيمين و هو يطمئن على سارة : هل أنتي بخير ؟
لتنظر له ساره فتتلاقى أعينهم لتجيبه بهز رأسها عدة مرات غير قادرة على
نطق أي حرف ، فهذا القرب الشديد بينها و بين جيمين قد شتت كيانها .
الآخر لم يكن أفضل حال منها لكنه كان يحاول أن يتمالك نفسه حتى لا يفقد
السيطرة على نفسه .
قاطع ذلك التواصل البصري بينهم صوت روزي : هلا شرحلي أحدكم ما يحصل هنا ؟
ترك جيمين سارة ليتجه نحو روزي و يمد لها يده : مرحبا أنا جيمين و أنا من
طلبتي مني المساعدة ليلة البارحة من ذلك الرجل الذي حاول خطفكي .
روزي غير مصدقة : هل حقا كان أنت ؟ هل تستطيع إخباري بكل ما حدث البارحة
من فضلك .
حكى لها جيمين كل ما حصل بالتفصيل الممل من اول ما طلبت مساعدته إلى غاية
مبيته عندهم لضمان سلامتهم .
جيمين : هل تعرفين ذلك الرجل أو سبق لكي أن رأيته من قبل ؟
لتنفي روزي ذلك : لا لم أره فالرؤية كانت عندي غير واضحة لذلك لم أتمكن
من رؤية ملامحه بشكل واضح .
جيمين بهدوء : حسنا لا بأس لكنكي يجب أن تبقي حظرة و إذا أحسستي بأن
حياتكي في خطر قومي بإبلاغ الشرطة على الفور .
روزي و هي تمد له يدها : أنا حقا شاكرة لك جيمين ، و بالمناسبة أدعى روزي
. ليصافحها جيمين بدوره : الشرف لي آنسة روزي. كل هذا كان تحت أنظار تلك
التي تكاد الغيرة تخرج من عينيها .
__________________
مرت عدة أيام كانت سارة تتعرض فيها كل يوم لتنمرات أختها و ضربها لها
بسبب او حتى بدون سبب .
بينما كان جيمين بمتابة الملجأ الآمن الذي كانت تلجأ إليه لتخفيف ألمها و
أحزانها .
و بسبب معاملته الجيدة لها فهي قد وقعت في حبه لكنها لم تكن تريد
الإعتراف بذلك خوفا من أن يرفض مشاعرها له .
فهو لم يظهر لها أي شيء يدل على أنه هو أيضا واقع بحبها ، فكل تعامله
الطيب كان بدافع الصداقة التي كانت بينهم .
بينما روزي هي الأخرى لم تسلم من ذلك المطارد فهي في كل مرة تخرج فيها أو
أي مكان تذهب إليه كانت تشعر بأن هناك من يراقبها من بعيد .
و هي حتى لا تعرف سبب مطاردته لها ، لم تقم بإبلاغ الشرطة لأنها لم تكن
متأكدة من ذلك .
و خاصة أن تلك الحادثة لم تتكرر معها تانية لذلك إعتبرت أن الأمر مجرد
تخيلات و لا وجود لأي شخص يراقبها .
___________________
كانت سارة في المطبخ تعد الطعام لها و لشقيقتها روزي بينما طوال الوقت
كانت شاردة الذهن و تفكيرها كله في جيمين .
فلقد إستحوذ على كل تفكيرها و كيانها فهي حقا قد وقعت له كليا .
و أخيرا إنتهت من تحضير الطعام لتقوم بسكبه في طبق التقديم لتحمله بعد
ذلك نحو الطاولة حيت كانت تجلس روزي و هي تكاد تنفجر من الغضب .
و ذلك بسبب تأخر سارة في إعداد الأكل نظرا لأن جميلتنا بدل تركيزها في
الطبخ كانت مركزة و سارحة في ذلك الذي قد سرق قلبها .
كانت سارة متوجهة بالأكل نحو الطاولة لكنها لم تنتبه لخطواتها مما جعلها
تتعرقل ليختل توازنها مسببا في سقوط ذلك الطبق من بين يديها .
كل ذلك كان قد حدث تحت أنظار أختها التي كانت تجلس بالطاولة منتظرة تقديم
الطعام لها .
نهضت روزي من مكانها بغضب و إتجهت لتلك الواقفة تنظر بصدمة إلى ذلك الأكل
الواقع على الأرض و ذلك الطبق الذي تحول إلى قطع صغيرة .
لم تشعر سارة إلا و بصفعة قوية قد أدارت وجهها للجهة الأخرى .
روزي بصراخ : أيتها اللعينة الغبية هل كان يجب أن أحصل على أخت مثلكي من
بين كل الأخوات في العالم .
سارة ببكاء و هي تمسك بمكان الصفعة : أرجوكي أختي لا تقولي ذلك إنه حقا
يؤلمني .
تشه صاخرة خرجت من روزي : قلتي يؤلمكي ها ؟ و ماذا عني أنا و ماذا عن
الألم الذي أشعر به أنا داخلي هل هذا لا شيء بالنسبة لكي ؟
أتعلمين شيئا سارة أنا أتمنى لو أنكي لم تكوني في حياتي فقط لو تختفين
نهائيا سوف أكون أسعد إنسانة بالوجود .
تلك الكلمات كانت كفيلة بتحطيم تلك الصغيرة إلى أشلاء لم تشعر بنفسها إلا
و تلك الدموع الساخنة تنزل متمردة علىى خديها .
لتركض خارجة من ذلك البيت لا تعرف وجهتها فقط تريد أن تذهب إلى أبعد مكان
فذلك الشعور بأن أقرب الناس إلى قلبك يكرهك و يتمنى إختفائك كفيل بتحطيمك
كليا .
و هي تركض مبتعدة عن المنزل لمحها جيمين الذي كان في طريقه لزيارتهم
ليقوم باللحاق بها تحت إستغرابه فهو لأول مرة يراها بهذه الحالة .
____________________
بينما عند روزي كانت تشعر بألم كبير داخلها و تشعر بالأسف على الوضع الذي
أصبحت فيه علاقتها بأختها .
لتقول لاعنة بصوت عالي : اللعنة عليك مارك ، كله بسببك اللعنة على اليوم
الذي أحببتك فيه .
و اللعنة على هذا الحب الذي بسببه خسرت أختي و خسرت معه نفسي .
عادت بذكرياتها إلى الوراء حين كانت سعيدة مع حبيبها مارك الذي كان كل
شيء بالنسبة لها في هذه الحياة ، حتى أنها قد أحبته أكثر من نفسها .
ليفاجئها في يوم بأنه يريد الإنفصال عنها لأنه يحب واحدة أخرى غيرها ،
كانت هذه أكبر صدمة تتلاقاها في حياتها بعد موت أهلها .
لكن ما حطمها أكثر و زاد جرح قلبها هو أنها في اليوم التالي لإنفصال مارك
عنها رأته برفقة أختها و هي ممسكة بيديه .
حينها أحست بقلبها قد نزع منها فأعز شخصين عندها يقومان بخاينتها و ذلك
أمام عينيها .
نفت روزي برأسها عدة مرات محاولة محو تلك الذكريات المؤلمة من داخل رأسها
.
لتقوم بالخروج هي الأخرى من المنزل و هي لا تعرف وجهتها فقط تاركة قدميها
تقودانها لأي مكان .
_______________________
كانت قد إبتعدت كثيرا عن البيت لتتوقف عند سماعها لخطوات شخص يتعقبها
لكنها عندما إلتفتت لم تجد أحدا .
لتصرخ بعلو صوتها أيها اللعين إن كنت تريد خطفي فلتفعل ذلك فأنا لم أعد
أرغب في العيش بعد الأن أتسمعني ، لكنها لم تتلقى أي رد لتستأنف سيرها
لتشعر فجأة بشخص يحتضنها من الخلف ليهمس في أذنها : لا تخافي هذا أنا .
يتبع…
لقراءة الجزء الثالث :اضغط هنا
تعليقات
إرسال تعليق